عاشت احياء الكرامة وسيدي غريب امس الثلاثاء حالة من الرعب خلقها قاصرون وذوي سوابق بعد دخولهم في شجارات متكررة استعملت فيها كل انواع الاسلحة البيضاء وسط خوف سيطر على سكان الاحياء السالفة الذكر جراء تكرار مظاهر الاعتداء التي لم يسلم منها مستعملي مدارة سيدي غريب.
وفي سياق متصل تعرض سائق سيارة اجرة صغيرة رقم108 لاعتداء الى جانب سيارة من نوع اكسبريس تعرض صاحبها لاعتداء مماثل من قبل قاصرين حولوا الشارع الى ساحة معركة يومية رغم حضور رجال الامن الا انهم عجزوا عن ايقاف الفاعلين.
وتؤكد مصادر من الاحياء المذكورة ان بطش المجرمين يزداد قبل اذان صلاة المغرب بساعات ويتواصل بعد الفطور خاصة الاحداث التي عاشتها مقهى بحي سيدي غريب اول امس الاثنين حين هاجم قاصرون المقهى وخلقوا بها الرعب وسط استنكار لهكذا اعتداءات دون ان تتمكن الجهات الامنية من وقف نزيف معارك يومية يذهب ضحيتها مواطنون ومستعملي الطريق تؤكد مصادرنا.
من جهة اخرى تعيش جل الاحياء بمدينة الخميسات على ايقاع العنف بطلها ذوي سوابق تحاصرهم الترمضينة و الانقطاع عن التذخين الى وحوش كاسرة تاتي على الاخضر و اليابس وتجعل من خروج المواطنين الى قضاء مصالحهم الشخصية خاصة في الاسواق الشعبية الى ما يشبه الجحيم ،نتيجة صراعات يومية و عراك تؤكد كل المعطيات التي استقاها الموقع من مصادر خاصة ان غياب التغطية الامنية بالعديد من النقط السوداء بالمدينة نظير حي السعادة و سيدي غريب و المعمورة و الكمندار ،يساهم بشكل كبير في ارتفاع حوادث الاعتداء على المواطنين ،خاصة خلال فترة ما قبل اذان صلاة المغرب.